"غرفة الأسرار"

Room of Mystries

عمل تركيبي

Instalation 

IMG_8989.HEIC

 

  "غرفة الأسرار"

Room of Mystries

"عندما تقرر أن تبدأ الرحلة؛ سيظهر الطريق"

جلال الدين الرومي

بدأت الرحلة مع علم الجبر وارتباطه باللغات السامية ومنها اللغة العربية حيث

كان علم الجبر وسيلة عند القدماء لوضع قياس للأحرف والوصول إلى أسرار الكلمات والكون وجسد الإنسان وأجساد الكواكب.

وبفضل هذه المعرفة الدقيقة استطاع الانسان أن يقيس الأبعد من المسافات الضوئية والترددات الكهرومغناطيسية وحرارة الطقس وباطن الأرض؛ وأن يصل إلى ماهيات وحقائق أكثر تعقيدا

وأن يضع قياسات لعدد دقات قلب الإنسان ودرجة حرارة جسده ومستوى ضغط الدم لديه وحتى أفضل ساعات اليوم التي تستطيع الخلايا أن تجدد نفسها فيها.

نحن محاطون بأنظمة رقمية شديدة الذكاء على سطح الأرض وفي الفضاء الخارجي انتهاءً بأرجاء الكون اللامتناهي.

ومن هنا جاءت أسئلتي الخاصة وأنا أبحث في أسرار الترددات حتى عثرت على نص قادني إلى قراءة أسماء الله الحسنى من خلال الأرقام ومعجزة ترديدها من أجل شفاء أعضاء الجسم.

وكان السؤال هو: إذا كان للتردد حقل مغناطيسي يستوجب علينا أخذه بعين الاعتبار فإن ثمة قوة خارقة في الحرف والأسماء وتردداتها وقياساتها الرقمية خاصة إذا كانت مرتبطة بالأسماء الإلهية العظمى

 

"وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا" – سورة الأعراف

 

ولأن الصوت البشري هو طاقة من نوع آخر أخذني الطريق إلى لقاء الفنان سامي يوسف حيث شعرت أن صوته هو مرادف رائع للجمال الذي وهبه الخالق لكي نصغي من خلاله إلى روح المعنى. لقد أخذته الأسماء الحسنى هي الأخرى إلى جوهرها وهو الذي سبق له أن رددها في مقطوعاته وهكذا شعر بالانتماء إلى هذا العمل والرغبة في أن يكون جزءً منه وهكذا بدأ تعاوننا يسير جنباً إلى جنب لتقديم ما يليق بهذه التجربة وهذا المكان.